الحملات الإغاثيـــــة2018-01-08T06:18:57+00:00

” الحملات الإغاثيـــــة “

حملة زملوني

عانى شعبنا الكريم الأمرين قبل الثورة لتأمين المحروقات من أجل التدفئة،نتيجة تعنت النظام الأسدي المجرم وسرقته لقوت السوريين المضطهدين.

وبعد الثورة ازداد الوضع سوءً، حيث ازدادت نسبة البطالة و ارتفعت أسعار المحروقات مع وجود صعوبة في تأمينها رغم برودة الطقس وغزارة الأمطار.

وانطلاقاً من هذا الواقع المؤلم جاءت فكرة شراء بعض الحاجيات التي من شأنها التخفيف من معاناة أهلنا ومساعدتهم في قضاء شتاء دافيء .

إذهب إلى صفحة المشروع

زكاة الفطر

لا تزال المعاناة التي يعيشها أهلنا في سورية تزداد يوماً بعد يوم منذ ما يزيد على أربع سنوات وهي سنوات ثورته على نظام الظلم والطغيان .

ولذلك جهزنا مشاريعاً تتضمن إطعاماً وبعضاً من الدعم المادي لتخفيف آلامهم ومشاقِّهم، وللمساهمة في إدخال السرور إلى قلوب أطفالنا الذين لم يروا إلا الضيق والفزع ، ولم يذوقوا حلاوة الطفولة بسبب ما حل بهم .

إذهب إلى صفحة المشروع

حملة أطعم من أطعمهم

لا تزال المعاناة التي يعيشها أهلنا في سورية تزداد يوماً بعد يوم منذ ما يزيد على أربع سنوات وهي سنوات ثورته على نظام الظلم والطغيان .

ولذلك جهزنا مشاريعاً تتضمن إطعاماً وبعضاً من الدعم المادي لتخفيف آلامهم ومشاقِّهم، وللمساهمة في إدخال السرور إلى قلوب أطفالنا الذين لم يروا إلا الضيق والفزع ، ولم يذوقوا حلاوة الطفولة بسبب ما حل بهم .

إذهب إلى صفحة المشروع

إفطار الصائم

لا تزال المعاناة التي يعيشها أهلنا في سورية تزداد يوماً بعد يوم منذ ما يزيد على أربع سنوات وهي سنوات ثورته على نظام الظلم والطغيان .

وإننا إذ نبارك لأمّتنا الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك لهذا العام فإننا نُذَكِّرُ أنفسَنا وإخوتنا بضرورة الوقوف بجانب المستضعفين من أهلنا وإعانتهم على أداء طاعاتهم في هذا الشهر، شهر الخير والإحسان وفعل الخيرات.

إذهب إلى صفحة المشروع

حملة كهاتين

أدّى استمرار الأحداث الدامية التي تمر بها سورية في السنوات الأخيرة, وإصرار آلة النظام على استهداف المدنيين بالقصف بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة, إلى تشكُّل حالة اجتماعية جديدة تمثلت بعشرات الآلاف من الأيتام من أبناء الشهداء أو مَن في حكمهم من أبناء المعتقلين والمغيّبين في سجون النظام المجرم دون أي وثيقة تبين مكان وجودهم أو حتى هل هم من بين الأحياء أو الأموات؟
إذهب إلى صفحة المشروع

حملة حليب الأطفال

إن المعارك الدائرة والحصار المفروض على حي الوعر في محافظة حمص منذ أكثر من سنة أدت إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير جداً ونقص ضخم في المواد الأساسية للحياة ، ومن تلك المواد  حليب الأطفال.

حيث تقدر أعداد الأطفال الذين هم بحاجة للحليب  بأكثر من 20000 طفل وقد أصبح حليب الأطفال سلعة نادرة عزّ الحصول عليها ولجأت الكثير من الأمهات لبدائل غير مغذية وغير صحية، فأصيب الأطفال بالخمص والهزال.

إذهب إلى صفحة المشروع